توفير الطاقة في أوروبا - إيردال تانس قاراغول
GAZETE YAZARI

توفير الطاقة في أوروبا

15 August 2022, 11.38
إيردال تانس قاراغول

إيردال تانس قاراغول

Prof. Dr. Erdal Tanas Karagöl, 1971 yılında Erzurum’un Çat ilçesinde doğdu. Orta ve Lise öğrenimini Çat Lisesi’nde, Lisans eğitimini 1992 yılında İstanbul Üniversitesi İktisat Fakültesi’nde dereceyle bitirerek tamamladı. 1994 yılında devlet bursu kazanarak gittiği Amerika Birleşik Devletleri’nde Connecticut Üniversitesi’nden Ekonomi dalında Yüksek Lisans derecesini aldı. Doktora eğitimini 2002 yılında İngiltere’de York Üniversitesi'nde tamamladı. Sonrasına Türkiye’ye dönerek Balıkesir Üniversitesi ve Yıldırım Beyazıt Üniversitesi Siyasal Bilgiler Fakültesi’nde öğretim üyesi olarak çalışmaya başladı. Bu görevinde 2003 yılında Yardımcı Doçent, 2005 yılında Doçent ve 2011 yılında Profesör oldu. Türkiye Bilimler Akademisi (TÜBA) ve Türkiye Bilimsel ve Teknolojik Araştırma Kurumu (TÜBİTAK) tarafından birçok defa yayın teşvik ödülüne layık görüldü. 2012 yılından itibaren TÜBA Asosiye üyesi olan Karagöl, TÜBİTAK’da Sosyal Bilimler Araştırma Grubu’nda (SOBAG) yürütme kurulu üyesi, Yükseköğretim Kurumu’nda (YÖK) Etik Kurulu Üyesi ve Üniversitelerarası Kurul Başkanlığı’nda (ÜAK) komisyon üyeliği görevlerinde bulundu. Siyaset, Ekonomi ve Toplum Araştırmaları Vakfı (SETA) Ekonomi Direktörlüğü yaptı.  Çok sayıda akademik çalışmalarının yanı sıra, Sabah, Star, Yeni Şafak gazetelerinde ve Anlayış dergisinde güncel ekonomik sorunlara ilişkin makaleler yazdı. Halen, Yeni Şafak’ta haftanın iki günü ekonomik analiz ve değerlendirmelerini kapsayan yazılar kaleme almaktadır. Prof. Dr. Erdal Tanas Karagöl evli ve iki kızı vardır.

بدأت أوروبا بتنفيذ إجراءات توفير الطاقة، وذلك للحفاظ على إمدادات الطاقة، وتحسباً لاحتمال انخفاض الغاز الطبيعي القادم من روسيا وانقطاع إمداداته تماماً خلال أشهر الشتاء.

وكما هو حال الكثير من الدول الأوربية، فإن ألمانيا صاحبة الاقتصاد الأوروبي الأول والعمود الفقري للاتحاد الأوروبي ، تعتمد هي الأخرى على روسيا في الطاقة وخاصة في الغاز الطبيعي.

وقبل الغزو الروسي لأوكرانيا كانت ألمانيا تلبي نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا ، لكنها مؤخراً تسعى جاهدةً للحد من اعتمادها على الغاز الروسي حيث لجأت ألمانيا إلى مصادر بديلة لينخفض معدل احتياجها إلى 35 بالمئة.

إن الإجراءات التي تتخذها ألمانيا والسياسة التي تتبعها الآن ستحقق لألمانيا وجود مصادر بديلة، بالإضافة إلى أنها ستمنع حالة الفوضى في مجال الطاقة التي قد تحدث في حال انقطاع الغاز الطبيعي من روسيا.

ما الذي يمكن أن تفعله ألمانيا لتوفير الطاقة؟

كما هو الحال في العديد من الدول فقد أعلنت ألمانيا أن تدفئة المباني العامة لن تتجاوز 19 درجة مئوية وذلك لتوفير الطاقة، وأنه سيتم حظر إضاءة المباني والمواقع الأثرية ليلاً، وكذلك أنظمة الإعلانات الخارجية.

في السابق كان يتم التجهيز لملء خزانات الغاز الطبيعي قبل الشتاء من أجل ضمان أمن الإمداد بالغاز الطبيعي.

والآن نظرًا لأن مخزون الغاز الطبيعي في ألمانيا يعادل 25 في المائة من إجمالي الاستهلاك ، فإن الملء الكامل لهذا المخزون، سيتسبب بشكل كبير في الانقطاعات المحتملة لكنه سيوفر أيضًا الوقت في العثور على موارد جديدة.

ومن جهة أخرى فقد تم اتخاذ إجراءات هامة لتوفير الغاز الطبيعي كاستخدام المزيد من الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء ، والنظر في إعادة استخدام محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم ، وتوفير الطاقة في المناطق التي لا يتم استخدامها بشكل دائم .

ووفقًا لخطة الطوارئ الخاصة بالغاز الطبيعي التي أعدها الاتحاد الأوروبي لتوفير الطاقة ، فمن المتوقع أن تخفض دول الاتحاد الأوروبي استهلاكها من الغاز الطبيعي بنسبة 15 بالمئة حتى نهاية مارس 2023.

وهذا يعني توفير 45 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا. هذا المقدار الناتج عن توفير الغاز الطبيعي هو أكثر من الاستهلاك السنوي للغاز الطبيعي في العديد من الدول الأوروبية ويعادل الاستهلاك السنوي للغاز الطبيعي في العديد من الدول مثل هولندا.

أهمية توفير الطاقة

يعد الحفاظ على الطاقة أمرًا حيويًا لضمان أمن إمدادات الطاقة. كما أن توفير الطاقة سيحقق مكاسب اقتصادية، ولا سيما للدول التي تعتمد على الطاقة الأجنبية ولديها عجز في استيراد هذه الطاقة

ولكن نظرًا للعلاقة القوية بين استهلاك الطاقة والإنتاج، فإن توفير الطاقة إذا أدَّى إلى انخفاض حاد في استهلاك الطاقة فسيكون له أيضًا آثار سلبية خطيرة على الإنتاج.

ومع ظهور علامات الركود في الاقتصاد الأوروبي مؤخرًا، فإن هذا الانخفاض في استهلاك الطاقة قد يزيد الركود الاقتصادي.

ولهذا، ينبغي الحفاظ على توازن دقيق بين توفير الطاقة وخفض استهلاك الطاقة حتى لا ينعكس هذا الأمر سلباً على الاقتصاد.

SON DAKİKA

#title#